Bienvenue sur le site de GTF : tinghir-france


Oasis de Todra en feu et 1200 palmiers en fumée!!
Sujet : affiche Date: 28/1/2013



Un incendie s'est déclanché dimanche, Janvier 21, 2013 dans la palmeraie de Todrha (entre la ville de Tinghir et les gorges de Todra), ce qui a engendrer la perte de plus de 1200 Palmiers datiers au villages d’Assfalou et Ait aritane dans la commune rurale du Haut-Todgha.


-----------------------------------
سليمان محمود
قرابة الساعة الثامنة ليلَ السبت 19 يناير 2013 شبَّ حريق مهول بحقول دوار أسفالو جهة واد تودغى الموالية للدوار. فالتحق رجال الوقاية المدنية في الحين إلى عين المكان، وتمكنوا من السيطرة عليها، وإن كانت قد أتَتْ على الكثير من أشجار النخيل والزيت. لكن الرياح القوية التي عرفتها المنطقة في نفس اليوم، والتي اشتدت أكثر مع تمام العاشرة من نفس الليلة، نقلت بقايا النيران إلى الجهة الأخرى من الواد، مُحدِثةً فاجعة أكبر من الأولى، حيث انتشرت النيران كالبرق في الحقول والأشجار التي تقع في ملكية دوار أيت أريتان، واشتد اشتعالها واستعت رقعتها مع تمام الساعة الثانية عشرة ليلا. فاضطر رجال الوقاية المدنية، أمام غياب طريق للسيارات رابطة بين أسفالو وأيت ريتان عبر واد تودغى، إلى التنقل من جديد إلى مركز المدينة قرب القنطرة الجديدة ليأتوا دوار أيت أريتان من الطريق المؤدية إليه (الطريق الرابطة بين مركز المدينة ومضايق تودغى;)، وبدأوا عملية إطفائها مستعملين آلياتهم التي ربطوا خراطيمها بالواد… واستمرت عملية إطفائها من 00h ليلا إلى ما بعد الزوال من يوم الأحد 20 يناير 2013. بل إن رجال الوقاية المدنية لم يتركوا أماكنهم إلى أن اطمأنوا على خمودها بشكل نهائي، إذ إنهم كانوا في مكان الحادث إلى حدود مساء اليوم الاثنين 21 يناير 2013. كما زار رجال الدرك الملكي مكان الحادث لمُعاينة الحادث وحجمه، والاستفسار عن أسبابه.
وأفادنا شهود عيان أن سبب الحادث، هو أنَّ جميع الدواوير في مثل هذا الوقت من السنة يقومون بقطع بعض أجزاء النخيل اليابسة، ويكدسونها في مكان، ثم يقومون بإحراقها… وهو تقليد قائم منذ زمن. إلا أنَّ الرياح العاتية التي عرفتها المنطقة يوم السبت الماضي كانت ضد التيار، وسببت المشكل، فضلا عن كون أشجار النخيل مُصابة بمرض « بَيُوضْ » (كما يسمى محلياً;)، مما سهَّل عملية احتراقها. وهو ما أثار –حسب بعض الذين استفسرناهم- سؤال غياب متابعة ومراقبة الوزارة المعنية بالفلاحة لأشجار النخيل وغيرها!
كما أفادنا « مهدي أوسكو » المستشار بـ »جمعية لغروس للتنمية » بدوار إحْجَّامن أن أكثر من 1200 نخلة تعرضت للإتلاف تماماً، بين نخلة محروقة بالنيران، وأخرى مُقتَلعة بسبب الرياح. فضلا عن الخراب الذي لحق أشجار الزيتون، والذي لم يتم إحصاؤه بدقة لحدود اللحظة.
شهادة وأرقام
حسن بن زايد أحد المتضررين، أفادنا أنه خَسِرَ 15 نخلةً في مكان واحد، دون احتساب نخيله الذي نالت منه الكارثةُ في أماكن أخرى في ملكيته. كما خَسِرَ ما يجني منه في سنواتٍ ضعيفة المردود « 60 عْبْرَة من الزيت ». أي ما يُقدَّر بـ 1200 كيلو منها، التي نحصل منها على 210 لتر من الزيت، وهو ما يُقدَّر بـ 8400 درهم. وقس عليه ما خسرَه الآخرون من أشجار النخيل والزيتون.
فهل سيتحمل المتضررون البسطاء تكاليف قطع ما تبقى، وتكاليف نقلها من مكان الحادث إلى بمنازلهم؟ وما دور الدولة في التخفيف من هذه الأضرار؟ أسئلة طرحها عليَّ الكثيرون ممن التقيتهم من المتضررين. فهل تجد لها جواباً؟



Cet article vient de GTF: Association Générations Tinghir-France64
http://www.tinghir.fr

L'URL pour l'article est :
http://www.tinghir.fr/article.php?storyid=2040