Association générations Tinghir-France
projet en cours de GTF : cliquez pour plus de détailsConvoi vers Tinghir
Membres Annuaire Visitez les forums CHARTE GTF
   Recherche :  Rechercher  
Connexion
Pseudo

Mot de passe


Mot de passe perdu ?

Pas encore membre ?
Inscrivez-vous !
Menu principal
AccueilArticles
Proposer article
Archives
Contacts Forums Album photo Annuaire Cuisine Annonces Sondages Nos Projets Groupe Isnayen
Bienvenue à :

A lire : L'Etoile du berger

A lire : L'Etoile du berger en flipbook



Nos derniers inscrits
ISMAELOVEC7/1/2012
KamalTitano23/12/2011
izamnirardayne27/11/2011
Faire un Don

Banque : BNP Clichy Jean Jaurès
agence : 00581
compte : 10047341
clé 20


Par téléphone : L'appel vous coutera 0.56 cents dont 0.35 cents de don à l'association si vous voulez un reçu merci d'envoyer votre code par mail ou contacter un membre de GTF
Pour Faire un don,
cliquez sur l'image
fr
Appelez, autant de fois que vous souhaiter, le numéro affiché et inscrivez le code obtenu et cliquez sur OK



Etendre/Réduire
 
Etendre/Réduire
affiche : Todgha serait-elle influencée par les Agnostiques (SAB'IA):
Posté par Admin_1 le 18/6/2008 11:08:34
(664 lecture(s))

الحفر في الأوساط السوسيوثقافية المغربية يكشف عن بقايا المعتقدات القديمة. وربما يفيد ما تحويه من قيم التسامح والثواب في الحد من قيم العنف والإرهاب أو التقليل منها. فالمغاربة القدماء, بحكم موقع وطنهم جنوب البحر الأبيض المتوسط وشمال غرب أفريقيا يتعرضون دوما للغزو, لذلك تراهم يبحثون دوما عن قيم التحصين والمقاومة والدفاع الذاتي التي تتجلى في التسامح بين أفراد العشيرة الواحدة ,والتحالف مع أفراد القبيلة أو الكونفدرالية القبلية. لذلك وجدوا في دين الصابئة خير معين لمواجهة أهوال الحاضر والتنظير لما سيحمله الغيب في طياته. و ما كنا هنا لنربط الصابئة بثقافة الخوف التي دعمتها , أيضا, اليهودية الأمازيغية , بقدر ما نود الحفر في النسق القيمي المعياري المغربي والكشف عن وجهه المتعدد.ولأن سلاح ا الحاضر لا يختلف في شيء عن سلاح الماضي مادام المغاربة يقاومون الغزو الثقافي ويبحثون عن قيم تمكنهم من الصمود,فإن النبش في المسكوت عنه أولى من البحث في النصوص التي يصدرها المشرق للمغرب والإيديولوجيات التي تأتي من الغرب الاستعماري.

تتجلى الصابئة في مظاهر متعددة يصعب القيام بمسح جغرافي لبيان مواطنها ففي الأطلس الكبير الشرقي نجد الأورنيطومانسياOrnithomancie وهي ممارسة صابئية تعود إلى العصر التاريخي القديم(1).ولقد تعايشت الصابئة وأجواء الإسلام منذ الفتح إلى عصر الطرقية وتأسيس الزوايا التي ساهمت, بشكل واسع , في تأطير المجتمع المغربي وصيانته وتحصينه .إن صمود الصابئة كديانة وكطريقة مؤسس على بعض الآيات القرآنية منها مثلا( إن الذين امنوا والذين هادوا والنصارى والصابين من امن بالله واليوم الأخر فلبهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولاهم يحزنون ) (2).أما الموقف الذي تضمنته إحدى الأحاديث التي تخرج من الإسلام كل (من تطير أو تطير له ) فلم يصمد كثيرا في المغرب البلد الذي يكيف الدين ليناسب مضمون الثقافة العالمة. وفوق ذلك لم يربط الحديث الرافض للتطير والسحر والتكهن هذه الممارسة بالصابئة, ولم يحدث أن انهزمت ديانة فرضت نفسها في النسق الثقافي المغربي ولها حصتها في الممارسة اليومية والمناسباتية. إن ما يحدث حينما يشتد الصراع بين القديم من القيم والأفكار والحديث منها أن القديم يمارس في الخفاء ليترك المجال الواضح للحديث ليمارس فيه.لذلك أن حضارة الغالب حينما تسود , يظهر المغلوب تأثره بها حفاظا على سلامته وأمنه .لأجل ذلك تجحد معظم الديانات (ظلت تحافظ على وجودها مستترة من بربرية ( أمازيغية ) وفينيقية ويهودية ومسيحية إلى جانب الديانة الشعبية اليوم والدين الرسمي الإسلامي (3) ).
<!--[if !supportLists] -->1- الصابئة ممارسة مناسباتية<!--[endif]-->
هناك ممارسة ذات ارتباط بالصابئة أتباع النبي يحيى أو يوحنا المعمدان.فطقوس عاشوراء مازالت تحوي مظاهر التعميد الجزئي كالرش بالماء المرتبط باليهودية الأمازيغية إلى جانب التعميد الكلي للعرائس. وللتعميد أشكال متعددة فهناك تعميد ما قبل ليلة الدخلة ,حيث تغسل العروس بدنها, ربما لأول مرة, وتلبس زي امرأة. فالتعميد على شاكلة الصابئة يشكل قطيعة بين مرحلتين فيزيولوجيتن مختلفتين, الطفولة والشباب,أ وبين هيئتين مختلفتين ثقافيا التخلي عن زي البنت لارتداء لباس المرأة (4). وهناك تعميد آخر يصادف عاشوراء بواسطة ماء منسوب للنبي نوح (5) و هناك من يشاء أن ينسبه للنبي موسى لأن طقوس عاشوراء تناسب أيضا نجاة اليهود من الغرق ,أو بالأحرى انتصارهم على فرعون . وهناك تعميد ذو ارتباط بالمزارات المائية والنباتية والصخرية وله أشكال متعددة في حاجة إلى الرصد والتوضيح. ولما كان التعميد مناسباتيا فإنك تلمس في بعض الأوساط نساء يغتسلن مرتين في حياتهن الأولى يوم دخول بيت الزوجية والثانية قبيل دفنها في القبر.وبالمقابل هناك أوساط منعزلة لا ترى مبرر الاغتسال إلا إذا تعلق الأمر بجنابة الزنا. صحيح أن الكثير من هذه الطقوس في طريق الانقراض ابتداء من منتصف السبعينات من القرن الماضي لكن الحاضر منها لا يزال يظهر الوجه الثقافي المتعدد للمغرب.
<!--[if !supportLists] -->2- طعام الثواب بين ديانة الصابئة والثقافة الأمازيغية<!--[endif]-->
ماتزال معظم القبائل تهيئ طعام الثواب , ومكوناته خليط من الحب يصدق ترحما على أرواح ضحايا النبي نوح(6) وإعداد غذاء الثواب في الثامن من الشهر الهجري محرم ممارسة تعود إلى الصابئة. يوزع طعام الثواب بقرية زاوية سيدي بوكيل , غرب الريش , شمال إقليم الرشيدية على الأطفال , ويسمى ( بويانو ) وهي كلمة مركبة من(بويا )وتعني بالصابئة ) الأرامية ) (7) الحبة و(نو;) تفيد بالأمازيغية النسب. يطوف الأطفال لطرق أبواب المنازل طلبا لطعام الثواب (بويانو ) مرددين النشيد التالي بالأمازيغية :
Buya nu
Assa nu
Ixes n'wadife
Taqrumte inu
تفسيره:
حبتي, حبتي,
عليكم سلامي
عظم زهم
هديتي من فضلكم
وللإشارة فإن لفظ( أسا;) بالصابئة الأرامية السلام والعافية (8). ولسكان واد تودغة إ أعني القرى المحيطة بمركز تينغير والمجاورة للانكسار الأطلسي الجنوبي ) نظام آخر لإعداد طعام الثواب حيث يطوف الأطفال بأزقة القرى طلبا للحب الجاف. وحينما ينهون جولتهم يعرضون ما جمعه من الحبوب المباركة في السوق ويشترون بقيمتها المالية ما يكفي ليطعمهم أسبوعا كاملا يقضونه في منزل الحفل. ويعنينا هنا أن أطفال تودغة يرددون نشيدا مشابها للنشيد المردد في قرية زاوية سيدي بوكيل متنه كالتالي:
Buya nu
Krya nu
Xfaxtide a lalla
Waxa igga arektu
معناه:
حبتي
هديتي
امنحيها لي يا سيدتي
ولو كانت عجينا
ولا عجب في تشابه الطقوس في القرى المتأثرة بالديانات القديمة من يهودية وصابئة غرست في المنطقة الكثير من العادات الغذائية. وإلى جانب غذاء الثواب يحتفل معظم المغاربة بالعنصرة التي تصادف ميلاد النبي يحيى أو يوحنا المعمدان (9). ولايزال يحيى لقب كل الجدات والأمهات التي تصادف من يناديها يوحنا وتجد من يوظف المقطع( يو;) فقط وهناك من يطلق عليها( حنا;). وباختصار نجد الألقاب المرتبطة بيوحنا المعمدان ترمز إلى العطف والحب والحنان.
3-التطير ممارسة الصابئة
يعد التطير ممارسة واضحة ومكشوفة في معظم القرى الزراعية المغربية. ولاتزال القصص الشعبية والحكايات زاخرة بما للطير من قدرة على رصد الخطر. والتطير أحد العناصر الثقافية التي غرستها الصابئة. ويحتل الدجاج والغربان والبوم مكان الصدارة فيه ممارستها. وللطائر الأمازيغي (بيقشة;) حضور قوي في الرجم بالغيب. أما الطيور المهاجرة فلاحظ لها في التطير إذا استثنينا دور الهدهد في الاستشفاء وإزالة السحر. ومن المفيد تفصيل القول في ذلك قليلا.
أ-بيقشة
بيقشة اسم أمازيغي لطائر الأمازيغ بالجنوب المغربي يحمل أسماء متعددة, وله دوي يقرأه الكل قراءة إيجابية في الصباح. فما أكثر الذين بشرتهم بيقشة بقدوم ضيف عزيز أو بحدوث ما يثلج الصدر.وكل من سمع دويها يقول خيرا وسلاما يابشار الخير بيقشة.
ب-الدجاجة المؤذنة
الأصل في عالم الدجاج أن يصيح الديك في أوقات معلومة, في الإبكار وفي الزوال.أما زقاء الدجاجة على شاكلة الديك فصوت مكروه.ومعلوم أن للدجاجة دويا يتخذ أشكالا مختلفة حسب لحظات الخصوبة لدى الدجاج ,فهناك دوي الاستعداد للوضع, ودوي التخلص من وضع البيض وهناك أصوات الحضانة والتفريخ أعني باختصار أن لكل صوت دلالة مناسبة لوظيفة الدجاجة في التكاثر الطبيعي ككائن بيوض. وكل الأصوات طبيعية ومقبولة إلا الصياح. فحينما تصيح الدجاجة تذبح فورا وإلا سيحدث مالا يحمد عقباه في منزل صاحبها.
ب-البومة
يتطير القوم بواسطة صوت البومة.ولاغرو فهي طائر الخراب والدمار والهلاك. ولانعتقد أن الأمم الأخرى تخالف المغاربة الاعتقاد فصوت البومة طالع سوء(10).
ج-السنونو
يزور السنونو الأطلس الكبير الشرقي في أواخر شهر شتنبر وبداية مارس ويتم التطير به كثيرا. فحينما يطير قريبا من سطح الأرض يستبشرون بقرب سقوط المطر وحينما تصادف يعلو في طيرانه فزرقة السماء ستدوم طويلا وربما يسود القحط والجفاف. ولا نعتقد أن هناك تصورا مخالفا لدى الأوروبيين(11) .
إن الحضور القوي للتطير يدل على تأثير المغاربة بالصابئة. ولاتزال الهوامش تختزن ممارسة أخرى تستدعي الكشف, قد تختفي في الطقوس الجنائزية والمزارات المائية والنباتية وقد تظهر في الأعراس والختان والحفلات الزراعية.
لحسن ايت الفقيه


الهوامش:
1-أنظر الموقع التالي على الأنترنيت:
www.le carrefourdelislam. com/diabolus/ muthos.
2-انظرسورة البقرة الأية 61, انظر كذلك سورة الحج الأية17وسورة المائدة الأية17
3-عز الدين عناية فاعلية بنى المقدس في المغرب العربي,دراسات عربية , غشت 1998 ص57.
4-هناك من يفصل بين النوع الجنسي الواحد وفق النمو البيولوجي: الطفل والرشد, البنت والمرأة.ويعد الزواج فاصلا بين المرحلتين كما هو الحال لدى ايت إبراهيم بواد أسيف ملول.
5- هناك من يرى الرش بالماء بالماء ظاهرة يهودية محضة وهناك من ينسبها إلى النبي نوح.
6-سليم برنجي , الصابئة المندائيون, دراسة في تاريخ ومعتقدات القوم المنسيين, ترجمة جابر أحمد , دار الكنوز الأدبية , بيروت 1997 ص211.
7-المرجع نفسه ص103.
8-المرجع نفسه ص97.
9-انظر لحسن ايت الفقيه: نبات الحرمل بالأطلس الكبير الشرقي: نبتة ساحرة في بناء البيئات المتدهورة أم نبتة سحرية مقدرة في القرى المتخلفة المنهارة, جريدة المنظمة, العدد74-28 غشت 199 ص13.
Thierry Grain, oiseaux de mauvais et de bon augure ,10- vivre avec les oiseaux n06-10 page 46
Op-cit page 49-11-



دراسات حول الأطلس الكبير الشرقي

هذه المدونة تتناول الأحوال الاجتماعية والثقافية والتنموية لجزء كبير من جبال الأطلس الكبير الشرقي المغربية. و بالتحديد من غرب مركز إملشيل إلى حدود مركز تالسينت و من أعالي ملوية إلى المراكز العمرانية الحضرية جنوب الانكسار الجنوبي الأطلسي وهي بالتحديد الرشيدية، بودنيب، كلميمة، تنغير. و بما ان هذه الجبال تابعة ثقافيا لمنطقة تافيلالت الكبرى فإن مجال المدونة يمكن أن يمتد ليغطي كل الجنوب الشرقي المغربي.



http://www.mandaeanunion.org/Views/AR_Views_535.html

 
 
Liens relatifs

· Lire plus dans le sujet affiche
· Article par Admin_1

Article le plus lu dans le sujet affiche
· Manifestation à Tinghir ce 26/12/10

Dernier article dans le sujet affiche
· Un homme décède après une chute d'un palmier

Format imprimable  Envoyer cet article à un ami